التفاصيل لمشاريعنا المستقبلية

بسم  الله الرحمن الرحيم

1-           من نحن ؟

نحن الأفق العالمية للصم , ومن الاسم تستنتج أننا مؤسسة خيرية تعنى بعالم الصم بشتى المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية والترفيهية والدينية وغير ذلك من المجالات .

2-           لماذا عالم الصم؟

لأنه أولاً: عالم موجود وثانياً : هو عالم مفقود

أما وجوده فهو متمثل بالواقع والاحصائيات الرسمية لتعدادهم الذي قد يفاجئك , فمثلاًً : حسب احصائيات 2004م تعدادهم في الأردن يقرب من السبعين ألف في حين تعدادهم في مصر مثلاً يفوق الثلاثة ملايين ومجموعهم في الوطن العربي يزيد عن الثمانية ملايين .

عدا عن ذلك فالأصم ليس نكرة في المجتمع فهو الأخ والأخت  والأب والابنة والزوج والزوجة فالصم ليس معزولين عن العالم بالرغم من صمتهم , إلا أن لهم ضجيج وحراك في الواقع.

أما كونهم من العالم المفقود:

فيتمثل في نسيانهم أو تناسيهم في المجتمعات كونهم صامتين عن الكلام , فنجد انهم محرومون من كثير من الامتيازات التي يتمتع بها الناطقون , فتجد ندرة في المعارف والبرامج التي يمكن للأصم أن ينهل منها لتعينه على التعرف على العالم المحيط به.

لذلك كله أنشأنا مؤسستنا الأفق العالمية للصم لتتصدى وتساهم في تغطية جزء من هذه المعارف التي يحتاجها الأصم في حياته كي يصبح إنسانا مثقفاً ومشاركا وفعالاً في مجتمعه الذي يعيش فيه .

 

3-           ما هي النشاطات والانتاجات المعرفية التي تقدمها الأفق العالمية للصم؟

لقد نظرنا إلى الأهم فالمهم والأندر وجودا فالأقل ندرة وبدأنا به

وأول باكورة لأعمالنا كان ترجمة وتفسير القرآن الكريم كاملاً بلغة الصم والبكم , وهذا الإنجاز كان الأول من نوعه في العالم ولم يسبق لأحد أن أنجزه من قبلنا ولله الحمد والمنة .

 

وكوننا نتحدث عن الصم فهذا يعني أننا نتحدث عن لغة إشارة صامته وهي لغة خاصة بالصم , وكوننا نتحدث عن الصم فهذا لا يعني أننا نستثني العالم المحيط بالصم من أسرة ومجتمع لذا كان تفسيرنا للقرآن الكريم غير مقتصر على فئة الصم فقط , فقط طورنا اسلوباً معاصراً وثورياً يجلب الأصم وغير الأصم لمتابعة فكرة تفسير القرآن الكريم!

 

4- ماهي هذه الفكرة ؟

إنها فكرة القرآن المترجم بلغة الصم المصاحب للتصوير الرقمي لمعنى الآية المصاحب للمؤثرات الصوتية التصويرية المعبرة.

 

5- هل يمكن توضيح هذا الكلام؟

نعم: فالقرآن الكريم مليء بالآيات الكريمة التي يمكن تجسيدها بالصورة الحية المشاهدة التي تساعد الأصم وغيره على التعرف على أفق جديد وملموس لمعنى الآية ولا نكتفي بالشرح النظري والتخيل الذهني للمعنى , فعلى سبيل المثال سورة العاديات كاملة هي عبارة عن صور لحركات درامية وفعالة يمكن تجسيدها بالصورة والصوت على حد سواء حيث تبدأ السورة بالحديث عن العاديات وهي الخيول التي تعدو ثم وهي تضبح وتتنفس بصوت مسموع- والعاديات ضبحا - ,  ثم يسلط القرآن المشهد على صور رائعة لحركات الخيل ويلفت انتباهنا لضرب حوافر الخيل بالرمال والحصا حيث ينقدح الشرار منها – فالموريات قدحاً -  ثم يرسم لنا القرآن الكريم مشهد إغارة الخيل وقت الصباح – فالمغيرات صبحاً – ثم إثارة الخيل للغبار أثناء العدو – فأثرن به نقعاً – ثم تصويرها وهي تخترق صفوف الأعداء . – فوسطن به جمعاً -  وهكذا بقية السورة وعليك أن تتذوق جمال التفسير المتخيل أو المتدبروجمال والمؤثرات الصوتية المصاحبة للآية وجمال صوت المقرىء المعبر المتفاعل المشهد مع جمال الصورة المرسومة في آن واحد مستخدمين أرقى أدوات الرسم الثلاثي الأبعاد وأرقى مستويات المتخصصين في العالم لإنجاز العمل على أكمل وجه ممكن .

فالمقرىء يشاهد الصورة بعينه مباشرة ثم يحاول القراءة حسب الصورة وسرعتها فيتفاعل معها بشكل مميز وكل ذلك مترافق مع تفسير لغة الإشارة للصم .

 

وكذلك تصور تجسيد المشاهد التي رسمها القرآن الكريم للرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها فقال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ومعجزة موته مائة عام وموت حماره ثم احيائه واحياء عظام حماره وكسوتها باللحم أمام عينيه مع بقاء الطعام والشراب مائة عام دون ان يتسنه او يخرب

ثم آية سيدنا ابراهيم وقصته مع الطير كيف قطعها ثم وزعها على الجبال ثم دعاها فجاءت تسعى اليه كما أمر ثم لفت القرآن لعمل الخير من خلال لفت الانتباه الى السنبلة الخيرة التي تتكاثر فيها الحبة لمائة حبة تشبيها لتكاثر الأجر والحسنات كل هذا أنجزناه والمشاهدة بالعين فقط هي التي توضح الفكرة.

 

6- هل تم إنجاز القرآن الكريم كاملاً على هذا الشكل؟

الحمد لله قسمنا مشروعنا هذا لقسمين القسم الأول أنجز والحمد لله وهو القسم المختص بالصم وهو ترجمة القرآن الكريم كاملاً بلغة الإشارة الخاصة بالصم .

 أما القسم الثاني المتعلق بتصوير القرآن الكريم فنحن الآن بصدد إكماله وسينجز كاملاً قريباً إن شاء الله ونعمل على تجاوز المعوقات ما استطعنا الى ذلك سبيلاً .

 

ونحن ننوي توزيع هذا الانتاج على الصم مجانا فهو ليس عملاً تجارياً.

  

7- ما هي تلك المعوقات ؟

أكبر معوق هو المعوق المالي , فقد تفاجأنا من التكلفة الباهضة التي يحتاجها مشروع القرآن المصور لذا تمكنا من إنجاز جزء من هذا المشروع ولكننا ما زلنا نبحث عن ممولين له وداعمين لإكمال تصوير مجمل القرآن الكريم.

 

المعوق الثاني ندرة وجود المتخصصين المتميزين الذين يمكنهم تقديم مستوى راقي وعلى مستوى عالمي في التصوير ثلاثي الأبعاد سواء على برنامج ثري دي ماكس أو مايا أو ما شابه

 ونحن من خلال هذا المقال نرحب بكل من  عنده القدرة على المشاركة في هذا المجال من أي مكان في العالم

ويمكن الاتصال بنا على موقعنا على الانتر نت

www.deafinternational.net

أو الاتصال على رقم

0796898333

 

8- ما هي إنجازاتكم الأخرى؟

 

لقد انجزنا بفضل الله تفسير مختصر صحيح البخاري كاملا كذلك بلغة الصم وبالبكم؟

9- ما هي مشاريعكم المستقبلية؟

هي مشاريع مفتوحة الآن نحن نعمل على انجاز برنامج تلفزيوني مصور لتعليم لغة الإشارة وعمل معهد لتقديم دورات لتخريج مترجمي لغة الإشارة

وتقديم برامج ترفيهية وتثقيفية للصم وغير ذلك فنحن متخصصون في عالم الصم فقط.

 

All Content CopyRight © Taraween - All Rights Reserved